نص بعنوان : المحاولات ليست بالصعبة بقلم الكاتبة مثاني موسى

   

بقلم  الكاتبة :مثاني 

 وفي خطواتٍ قليلة حيث بدأ التفكير يسري إلى مناط عقلي، وأنا مبتعد عن منزلي، جال في خاطري سؤال، لماذا يُستحالُ المستحيل؟ ولماذا تَصعَبُ الصُعُوبة؟.

ولِأيامٍ حيث كان التفكير في هذا الأمر أعظمُ همومي، وكان البحثُ عنهُ بِمثابةِ مُهِمةٍ لي، سألتُ واستفسرتُ، وبعثرتُ في ا

الاسم مثاني 

الكُتبِ حتى وصلتُ إلى العِبارة التي كانت حلاً لما في نفسي من سُؤال.

إنّ المُستحيل ليس مُستحيلاً كما يُقال، وإنمّا هو شعور يتولدُ مِن ذاتنا عند التشائُم فمثلاً:

كاتبة في الرابعةِ عشر من عُمرِها، في مسابقةِ كتابة مع أُناسٍ يبلُغون ضعف واكبر من ضعف سنها، يتقِدُ بداخلها شعور أنها لن تنجح أبداً في هذه المُنافسة، إلى أنّ شيئاً ما بداخلها يتحرك ويقول لها: لا ضير من المحاولة، ثُم في النهاية تجِدُ أنّها الفائزة.

أما الصُعُوبة لا تَصعُبُ علينا حقاً، لأنّ في كل صُعُوبةٍ فُرصة، إذا وجدتها فُزت بها.

دائِماً ما ننظر نحن بني البشر إلى كل شيءٍ على أنه صعب مستحيل، لكننا إن وضعنا هذا الصعب، وهذا المُستحيل، هدفاً بين أعيُنِنا، نجدهُ في النهاية صار أمامنا، ونحن نمتلِكُهُ أو نعيشُه. أنت تحت رحمة الله، وأنت عبدُ الله، إنّ الله معك، وهو الذي لا يُستحالُ عليهِ مُستحيل، فقط قِف بين يديهِ، وكُن مُؤمِناً بأن ربك بإمكانِهِ تحقيقُ المُستحيل، فاللهُ يُمْهِلُ ولا يُهْمِلُ.

ولقد تعلمتُ كل هذا بعد قراءتي لتلك العبارة للفيلسُوفِ الكبير:

"إبحث عن المنحة المُتخفية في كُلِ مِحنة.

المُتشائِم هو من يرى في كُلِ فُرصةٍ صُعُوبة، والمُتفائِل هو من يرى في كُلِ صُعُوبةٍ فُرصة.

                                                        إل. بي. جاكس"

المحاولة ليست صعبة، الصعب شُعُورُ الإحباط والإكتئاب الذي يلازم عدم المُحاولة.ر


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.